السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

252

خير الدنيا وخير الآخرة

745 - قال الإمام الكاظم عليه السلام : من قال في دبر صلاة الصبح وصلاة المغرب - قبل أن يثني رجليه أو يكلّم أحداً - : إنّ اللَّه وملائكته يصلّون على النبيّ يا أيّها الّذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليماً « 1 » . اللهمّ صلّ على محمّد وذرّيّته . قضى اللّه له مأة حاجة . سبعين في الدنيا وثلاثين في الآخرة . ( قال الراوي ) : قلت : ما معنى صلاة اللَّه وملائكته وصلاة المؤمنين ؟ قال عليه السلام : صلاة اللَّه : رحمة من اللَّه ( له ) « 2 » . وصلاة ملائكته : تزكية منهم له . وصلاة المؤمنين : دعاء منهم له . . . ( ثواب الأعمال ص 187 وجامع الأخبار ص 159 ) . يا حيّ يا قيّوم 746 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما من عبد يخاف زوال نعمة أو فجأة نقمة أو تغيير عافية . ويقول : يا حيّ يا قيّوم . يا واحد يا مجيد يا برّ يا كريم يا رحيم يا غنيّ . تمّم علينا نعمتك وهب لنا كرامتك وألبسنا عافيتك . إلّا أعطاه اللَّه تعالى خير الدنيا والآخرة ( بحار الأنوار ج 92 ص 194 ) .

--> ( 1 ) - الأحزاب : 156 . أي : سلّموا لمن وصّاه واستخلفه عليكم وفضّله - وما عهد به إليه - تسليماً ( الاحتجاج ج 1 ص 598 والبحار ج 89 ص 45 ) . عن أبي هاشم قال : كنت مع جعفر بن محمّد عليهما السلام في مسجد الحرام . فصعد الوالي المنبر يخطب يوم الجمعة . فقال : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً . فقال جعفر عليه السلام : - يا أبا هاشم - لقد قال ما لا يعرف تفسيره . قال تعالى : وسلّموا الولاية ل عليّ تسليماً ( تفسير فرات الكوفي - عليه الرحمة - ص 342 ) . ( 2 ) - ما بين القوسين لم يذكر في ثواب الأعمال .